*احتفال للقومي في عكار: التحرير الحقيقي يصنعه المجتمع المـ..ـقاوم لا اتفاقيات الذل*

عاجل

الفئة

shadow
أحيت منفذية عكار في الحـ.ـزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى السابعة والسبعين لاســ.ـتشهـ.ـاد أنطون سعادة، باحتفال حاشد أُقيم في باحة مكتب المنفذية في حلبا، بحضور شخصيات سياسية وحـ.ـزبية واجتماعية.

وقد بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ونشيد القومي، ودقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهـ.ـداء.

صالح

كلمة الأحزاب والقوى الوطنية والإسـلا مية ألقاها عضو المجلس السياسي في حـ.ـزب الله الحاج محمد صالح فقال:

“في هذا البلد هناك من يتحدث أننا نخوض حـ..ـرب الآخرين على أرضنا. 
إنه منتهى العيب، فهل ابن الجنوب من الآخرين؟ وهل تلك المعلمة والمدرّسة التي اســ..ــتشهدت بالأمس القريب في النبطية الفوقا هي من الآخرين؟

فالأبطال المـ..ـقاومون الذين وقفوا وقدموا فلذات أكبادهم في الجنوب، في بيروت، في الضاحية، في البقاع والجبل والشمال، من كل أبناء هذا البلد، وعاونهم ووقف معهم من أبناء الشعب الفلسـ.ـطيني صاحب القضية الأولى التي من أجلها حملنا السـلـاح”.

وأضاف: “حملنا السـلـاح عندما تخلّت الدولة والسلطة عن الدفاع عن هذا البلد؛ في 1982 لم تكن هناك مـ..ـقاومة في لبنان،
ودخل الـ.ـعـ.ــدو ووصل إلى بيروت واجتاح لبنان. 
نعم، حملنا السـلـاح لندافع عن الأرض ونجسد شعار الجيش اللبناني الذي نتماهى معه بثلاثية ذهبية: «الجيش والشعب والمـ..ـقاومة»، ثلاثية الشرف والتضحية والوفاء. وإننا نسأل: أي شرف تصونونه، وأي تضحية تقدّمونها من أجل هذا البلد، وأي وفاء للدمـ.ــاء التي بُذلت، وأنتم تذهبون إلى إطار تفاوضٍ أقل ما يُقال عنه إنه خضوع؟”.

وأشار صالح إلى أن “فلسـ.ـطين ليست كوفية وحسب وقضيّتها ليست شعارات، فهل أصبحت فلسـ.ـطين من الآخرين؟ تتشدّقون كل يوم بالعروبة فهل فلسـ.ـطين خارجها؟ 
إن فلسـ.ـطين عروس العروبة وشرفها إن كنتم تنطقون، ولكنكم تصمتون ونحن نحزن عليكم ونتألم لحالكم كثيرًا”.

وأكد قائلًا: “نحن لا نتخلى عن فلسـ.ـطين لأننا لا نتخلى عن عقيدتنا، و”إسـ..ـرائيل” غدة سرطانية يجب أن تزول من الوجود، ولبناننا هو الذي أسقط السابع عشر من أيار ومثله لن يتكرّر في لبنان، ومن سيبقى هو لبنان المـ..ـقاومة”.

وتابع “لأن الذكرى اليوم هي ذكرى الشـ.ـهـ..ـيد أنطون سعادة، الذي كاليوم قُتل لأنه استشرف مبكرًا الموقف من الـ.ـعـ.ــدو الصهـــيونـ.ـي… فـ«يا خجل التاريخ من تلك الليلة»، من أيامكم أيها السعاة خلف سراب تريدونه من أميركا وسراب تريدونه من نتنياهو؛ فترامب لا يرى في هذه المنطقة إلا بالعين "الإسـ..ـرائيلية"، ونتنياهو وقف على حدودنا يحمل خريطة الـ.ـكــ..ــيان الصهـــيونـ.ـي التي تتضمن كل لبنان”.

وختم متوجّهًا إلى الحضور: “زعيم نهضتكم قال كلمة يخلدها التاريخ: «من لا ينهض لنيل الحرية خوفاً على حياته خسر الحرية والحياة معًا». 
نعم، هي مدرسة العزة والكرامة وهي مدرسة «والله لا أرى المـ..ـوت إلا سعادة والعيش مع الظالمين إلا برمًا»”.

منفذية عكار

وألقى ناظر الإذاعة في منفذية عكار رؤوف نافع كلمة جاء فيها: “نحيي معًا يوم الفداء، الثامن من تموز، اســ.ـتشهـ.ـاد أنطون سعادة، مؤسس حـ.ـزبنا وباعث نهضة الأمة، الذي صارع تنّين المفاسد والتآمر بثبات وعزيمة وإيمان منذ بدايات القرن الماضي، وما بدّل تبديلًا، فترك للأجيال إرثًا من الفكر النهضوي الجديد يرسم حياة أسمى وأجمل وأرقى لشعبنا عمومًا وللأجيال القادمة".

النقابات الفلسـ.ـطينية

وقال أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسـ.ـطين، أبو فراس موسى: “بين النشأة والذكرى، وبين أوجاع الحياة وآمال الأمة، سبعة وسبعون عاماً مضت والمسيرة مستمرة والأمل باقٍ بتحقيق وحدة الأمة، أمة واحدة فرّقها الاستعمار وقسّمها الاحتـ ـلال، رغم أن لغتنا واحدة وتاريخنا واحد ووجعنا واحد، إلا أن الاستعمار الاحتـ ـلاليّ رسم بيننا حدوداً أمنية وفر قة سياسيّة ومحاور متصارعة”.

وأكد “أن ذلك الاستعمار توحّد في ما بينه رغم اختلاف لغاته، بينما اختلفنا نحن وتفرّقنا رغم دمائنا ومصيرنا، ولكن ما دام فينا النبض وما دامت المسيرة مستمرة فالأمل باقٍ، وبلحمتنا فقط نستعيد قرارنا وأمتنا”.

فصائل المـ..ـقاومة الفلسـ.ـطينية

كلمة فصائل المـ..ـقاومة الفلسـ.ـطينية في الشمال ألقاها المسؤول في حركة فتح الانتفـ.ـاضة جلال وهبة وقال فيها: ذكرى اســ.ـتشهـ.ـاد القائد المفكر أنطون سعادة هي محطة لتجديد الـ.ـعـ.ـهد والوفاء على التمسك بقضيتنا المركزية فلسـ.ـطين،
ورفض كل مشاريع التجزئة والتقسيم التي تطل علينا بين الحين والآخر وبأشكال مختلفة عنوانها الغزو الصهـــيونـ.ـي الأميركي، يأتينا تارة بالحروب والاحتـ ـلال وتارة أخرى تحت شعار الحرية والديمقراطية والحضارة الكاذبة.

إنه تاريخ أمة يكتبه الشهـ.ـداء بتضحياتهم، ويمحو صفحات العار المتمثلة بالتطـ..ـبيع والتنسيق والتخاذل، مؤكدين أن إرادة المـ..ـقاومة والتمسك بالحق أقوى من كل محاولات الإلغاء والانكسار.

ولفت قائلًا إلى أن ما يجري اليوم على الصعيد الرسمي لا يمكن وصفه بأقل من أنه خذلان لتضحيات الشهـ.ـداء وتفريط بالحقوق التي رُويت بدمـ.ــاء الآلاف في فلسـ.ـطين ولبنان.

 وكما قال الحاج محمد صالح، وسبقني إلى ذلك، فإن لبنان لن يقبل بأي شكل من أشكال التطـ..ـبيع أو التنسيق.
فالظروف التي أسقطت اتفاق 17 أيار صنعتها الأحزاب والقوى الوطنية والشعب اللبناني المـ..ـقاوم، وهو قادر اليوم، كما بالأمس، على إعادة الكرّة وإسقاط أي مشروع مماثل.
لذلك، فإن المشروع الصهـــيونـ.ـي لن يمر عبر القنوات الرسميّة في لبنان، تماماً كما سقطت رهاناته في فلسـ.ـطين أمام صمود الشعب الفلسـ.ـطيني وتضحيات عشرات الآلاف من الشهـ.ـداء”.

القومي

بدوره، رأى رئيس المجلس الأعلى في الحـ.ـزب السوري القومي الاجتماعي الأمين جورج ديب أن الحـ.ـزب القومي يطوي صفحته الرابعة والتسعين، بعد محطات نضالية كبيرة، ووقفات عزٍ مشرّفة على مساحة الوطن والأمة كلها، وهنا ومن هذه المنفذية وساحتها عبر المناضلون الذين أتوا إليها من أرجاء عكار كلها وانطلقوا منها إلى ميادين الصراع والنضال مقارعين أعداء الأمة والطغاة وأولئك الذين سمّاهم سعادة يهود الداخل! 
ومن عكار انطلق الاســ.ـتشهـ.ـاديون فادين الأمة بأجسادهم المتفجرة بوجه الاحتـ ـلال "الإسـ..ـرائيلي" وعملائه.

وها هي اليوم تطل اتفاقية 17 أيار من جديد وبمسمّى جديد “اتفاق الإطار”، حيث تسلب السيادة والأرض وتهدر الكرامات وتسلّم إلى عدوٍ لم يكفّ يومًا عن قـ.ـتلنا وتدمـ..ـير بيوتنا وحرق أراضينا، ولم ينتظر يومًا ذرائع حتى يخوض حـ..ـربًا أو يغتال، وهنا نذكر تمثيليته التي استخدمها ذريعةً لاجتياح عاصمة لبنان بيروت، ألا وهي كذبة محاولة اغتيال سفيرٍ له في بريطانيا، والذي بعد اجتياحه أتى وبسطوة سـلـاحه ودباباته برئيسين للجمهورية اللبنانية. وبفضل المـ..ـقاومة وزنود أبطالها وإيمانهم بأرضهم وشعبهم صرخ هذا الـ.ـعـ.ــدو بواسطة مكبرات الصوت في بيروت “لا تطلقوا النار نحن مغادرون”، وفي الجنوب أدبر مسرعاً بالانسحاب دون قيدٍ أو شرط تاركًا خلفه عـ.ــمــ.ــلاءه وأعوانه غير آبهٍ بهم وبمصيرهم، وأصبح 25 أيار عيدًا للمـ..ـقاومة والتحرير وذلك بالثلاثيّة الذهبيّة: الشعب – الجيش – المـ..ـقاومة.

وقال: ها هم المـ..ـقاومون يقارعون هذا الـ.ـعـ.ــدو في الميدان ذودًا عن كل شبرٍ من تراب لبنان، وإيماننا كبير بأن الحق سينتصر وسيعود التحرير ليتكرر من جديد بالثلاثية الذهبية ذاتها: الشعب – الجيش – المـ..ـقاومة، فهذه الأرض لنا وهذه البيوت لنا ولن تكون لسوانا مهما بلغت التضحيات!.

وهنا يحضرني قول سعاده: "المجتمع معرفة والمعرفة قوة"، فالتحرير لا يكون إلا بوحدة المجتمع، المجتمع المدرك والعارف مصالحه وحقوقه، وعندما يدرك هذا المجتمع ذاته ينال التحرير دون منّة من أحد ودون اتفاق مع عدو بل مرغِماً ومذلاً عدو الأرض والوجود، بوحدة المجتمع وفهمه قضاياه وطبيعة عدوه الـ.ـعـ.ــدوانيّة، هذا الـ.ـعـ.ــدو الذي قـ.ـتل الأنبياء والرسل، هذا الـ.ـعـ.ــدو الذي يحمل خرائطه بكل وقاحة على المنابر في المحافل الدوليّة معلنًا حدود "إسـ..ـرائيل الكبرى"، 
هذا المشروع الذي نبّه سعادة من خطره حتى قبل إعلان كيانهم المزعوم.

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
https://ahdsocial.org

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة